بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين وبعد
يعلم الجميع مصابنا في هذا اليوم بصدور الحكم الجائر والظالم على الشيخ الدكتور العلامة يوسف الأحمد _فك الله أسره_
مما يجعلنا نضع المئات من علامات الاستفهام حول قضية الشيخ بناء على الأحداث من حولنا
البعض منا يقارن الشيخ الدكتور يوسف الأحمد بكبير الرافضة المعادي للدولة نمر النمر
وهذا ظلم آخر نوقعه نحن على الشيخ الأحمد، حيث أنه ليس من العدل مقارنة الثراء بالثرياء، فقد تكون كلمة حق أريد بها باطلاً
لي رؤية ولي منظور وقد يكون ضيقاً وليس له أهمية عند البعض، وكذلك قد يكون عقلانياً ويستحق منا التفكير والتحليل والتأمل!
وسأورده في عدة تساؤلات:
أولاً: هل المملكة العربية السعودية مستقلة بأحكامها وقوانينها أم أن هناك أيد خارجية تفرض قوانينها على مملكتنا العربية السعودية؟
ثانياً: هل حكومتنا سنيّة أم أنها تمارس التقية بكل احترافية؟
ثالثاً: من هو المسير الحقيقي لدولة التوحيد ومهبط الوحي؟
رابعاً: هل سنقف متفرجين وساخطين وشاجبين فقط أم أن هناك تحرك قريب لتصحيح الوضع ومحاسبة المفسد؟
وهناك الكثير من الاستفهامات وعلامات التعجب حول ما يحصل من حولينا كل يوم من ظلم وجور واستبداد بحجة المحافظة على الأمن العام!!
أي أمن هذا الذي يعتقل علماء المسلمين والغيورين على هذا البلد ويزج بهم خلف أسوار شيدت لهذا الهدف فقط، بينما من يقوم بالفساد والتحريض الصريح على الدولة، ويتطاول على الله سبحانه وتعالى وعلى نبيه المصطفى وعلى كتابه الكريم، حراً طليقاً وقد يكون مدعوماً ومحمياً داخلياً وخارجياً!!
نداء خاص لخادم الحرمين الشريفين
سيدي نحن شعبك وأبناؤك نقف عند بابك لكي تنصت لنا مجرد الإنصات فقط للنظر في حالنا وأحوالنا فقد تكون تلك الصورة التي تنقل إليك مثالية زيادة عن اللزوم عن الظلم والفساد والاستبداد الممارس علينا من قبل من حملتهم أنت تلك الأمانة، فأنت المؤتمن من الله وسيحاسبك بظلم كل ظالم وتعجرف وساعي خلف مصالحة الدنيوية!!
نحن يا سيدي أبعد ما نكون عن المثالية في مهد الرسالات السماوية ولك بعض صور هذا الاستبداد والاستفزاز:
أحدهم يطالب بعمل المرأة السعودية خادمة براتب 3000 ريال!!
ونحن من أغنى دول العالم
وآخر يحاول أن يلجم كل صوت يطالب بحقه وحق أهله وجيرانه بكل السبل المشروعة والغير مشروعة!!
وثالث كل سعيه لجمع أكبر قدر ممكن من أموال الشعب ولا تهمه السبل بل الغايات أعمت بصيرته عنها!!
ورابع ينادي بحرية المرأة وحقوقها كستارة لنحر عفاف المسلمة وجعلها تتمرغ في الخزي والعار!!
وخامس وسادس وسابع!!!!!!!
سيدي خادم الحرمين الشريفين
نحن أمانة في عنقك وستحاسب عن الصغير قبل الكبير يوم الحساب، ووالله إني لمشفق وناصح
ختاماً الله أسأل أن يعينك على ما حملت من أمانة في عنقك فالشعب كله يدعو لك ليلاً ونهاراً
ولا نريد أن يأتي ذلك اليوم الذي ندعوا به عليك عندما يطفح الكيل وتدنس الأعراض وتنتهك الحقوق ...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين وبعد
يعلم الجميع مصابنا في هذا اليوم بصدور الحكم الجائر والظالم على الشيخ الدكتور العلامة يوسف الأحمد _فك الله أسره_
مما يجعلنا نضع المئات من علامات الاستفهام حول قضية الشيخ بناء على الأحداث من حولنا
البعض منا يقارن الشيخ الدكتور يوسف الأحمد بكبير الرافضة المعادي للدولة نمر النمر
وهذا ظلم آخر نوقعه نحن على الشيخ الأحمد، حيث أنه ليس من العدل مقارنة الثراء بالثرياء، فقد تكون كلمة حق أريد بها باطلاً
لي رؤية ولي منظور وقد يكون ضيقاً وليس له أهمية عند البعض، وكذلك قد يكون عقلانياً ويستحق منا التفكير والتحليل والتأمل!
وسأورده في عدة تساؤلات:
أولاً: هل المملكة العربية السعودية مستقلة بأحكامها وقوانينها أم أن هناك أيد خارجية تفرض قوانينها على مملكتنا العربية السعودية؟
ثانياً: هل حكومتنا سنيّة أم أنها تمارس التقية بكل احترافية؟
ثالثاً: من هو المسير الحقيقي لدولة التوحيد ومهبط الوحي؟
رابعاً: هل سنقف متفرجين وساخطين وشاجبين فقط أم أن هناك تحرك قريب لتصحيح الوضع ومحاسبة المفسد؟
وهناك الكثير من الاستفهامات وعلامات التعجب حول ما يحصل من حولينا كل يوم من ظلم وجور واستبداد بحجة المحافظة على الأمن العام!!
أي أمن هذا الذي يعتقل علماء المسلمين والغيورين على هذا البلد ويزج بهم خلف أسوار شيدت لهذا الهدف فقط، بينما من يقوم بالفساد والتحريض الصريح على الدولة، ويتطاول على الله سبحانه وتعالى وعلى نبيه المصطفى وعلى كتابه الكريم، حراً طليقاً وقد يكون مدعوماً ومحمياً داخلياً وخارجياً!!
نداء خاص لخادم الحرمين الشريفين
سيدي نحن شعبك وأبناؤك نقف عند بابك لكي تنصت لنا مجرد الإنصات فقط للنظر في حالنا وأحوالنا فقد تكون تلك الصورة التي تنقل إليك مثالية زيادة عن اللزوم عن الظلم والفساد والاستبداد الممارس علينا من قبل من حملتهم أنت تلك الأمانة، فأنت المؤتمن من الله وسيحاسبك بظلم كل ظالم وتعجرف وساعي خلف مصالحة الدنيوية!!
نحن يا سيدي أبعد ما نكون عن المثالية في مهد الرسالات السماوية ولك بعض صور هذا الاستبداد والاستفزاز:
أحدهم يطالب بعمل المرأة السعودية خادمة براتب 3000 ريال!!
ونحن من أغنى دول العالم
وآخر يحاول أن يلجم كل صوت يطالب بحقه وحق أهله وجيرانه بكل السبل المشروعة والغير مشروعة!!
وثالث كل سعيه لجمع أكبر قدر ممكن من أموال الشعب ولا تهمه السبل بل الغايات أعمت بصيرته عنها!!
ورابع ينادي بحرية المرأة وحقوقها كستارة لنحر عفاف المسلمة وجعلها تتمرغ في الخزي والعار!!
وخامس وسادس وسابع!!!!!!!
سيدي خادم الحرمين الشريفين
نحن أمانة في عنقك وستحاسب عن الصغير قبل الكبير يوم الحساب، ووالله إني لمشفق وناصح
ختاماً الله أسأل أن يعينك على ما حملت من أمانة في عنقك فالشعب كله يدعو لك ليلاً ونهاراً
ولا نريد أن يأتي ذلك اليوم الذي ندعوا به عليك عندما يطفح الكيل وتدنس الأعراض وتنتهك الحقوق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق